يُعَدُّ كِتَابُ «تَفْسِيرُ الْكَرِيمِ فِي تَفْسِيرِ آيَاتِ التَّشْرِيعِ» مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي تُعْنَى بِتَفْسِيرِ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَالتَّشْرِيعَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَتُسْهِمُ فِي تَعْمِيقِ فَهْمِ مَعَانِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَإِدْرَاكِ مَقَاصِدِهِ وَحِكَمِهِ. كَمَا يَسْعَى إِلَى بَيَانِ مَا تَحْمِلُهُ آيَاتُ الْأَحْكَامِ مِنْ تَوْجِيهَاتٍ وَقِيَمٍ إِيمَانِيَّةٍ وَأَخْلَاقِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ تُسَاهِمُ فِي تَنْظِيمِ حَيَاةِ الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ وَفْقَ تَعَالِيمِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
وَيُمَثِّلُ هَذَا الْكِتَابُ مَصْدَرًا عِلْمِيًّا نَافِعًا لِلْبَاحِثِينَ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ وَالْمُهْتَمِّينَ بِعُلُومِ الْقُرْآنِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ، إِذْ يُسَاعِدُ عَلَى تَوْسِيعِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَفَهْمِ مَقَاصِدِهَا، وَيَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ الصِّلَةِ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِرْشَادِ بِهَدْيِهِ فِي مُخْتَلَفِ مَجَالَاتِ الْحَيَاةِ. وَيَرْجُو الْكِتَابُ أَنْ يُسْهِمَ فِي إِثْرَاءِ الْمَكْتَبَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَأَنْ يَكُونَ وَسِيلَةً لِنَشْرِ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَتَعْمِيقِ الْفَهْمِ الصَّحِيحِ لِأَحْكَامِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَمَقَاصِدِهِ.








Ulasan
Belum ada ulasan.